Custom Search

الثلاثاء، 31 يناير، 2012

أشـعـث الـتـحريـر يـبـكـي


الزمان: الثلاثاء 1 فبراير 2011
المكان: ميدان التحرير
صرخ وهنف ولوّح بيديه ثم بكى
نزل من مكانه وسلّم علينا ومضى
أسفل الدبابة كانت نومته.. وعلى لوحة كتب بيديه شكرا.
يرفعها إلينا ويبكي.. ونحن معه نذرف دمعاً ساخناً في شتوية باردة.
بعد موقعة الجمل بحثت عنه.. ثم في صحيفة طالعت صورته.
مازال في الميدان يرفع شكره ويدعو..

فـارس الـشـتـاء

ذكراك دفء في الليالي الممطرة يا بطل الشتاء..
وفارس أحلام فتاة أدمنت الذكريات في الأمسيات الباردة..
في المدفأة أشعلت الحطب والهدايا والأغاني والصّور.. 
صوت القطرات على النوافذ أيقظ في الخاطر خواطر مدفونة..
شوقي لم يعد زائري اليومي كما كان!
إلا أن الذكرى تفترش مساحات أكبر كل شتاء!
يترك ليلة أو ليلتان أنعمُ فيهما بنوم دون أطياف.. ثم يعاود الكرّة ويأتي الشوق محلــّى بأغانيك التي لا تنتهي..
صوتك رغم البعد يحمله الحنين...
 وحكايات المساء أذكرها وأحفظها..
خلف كل النوافذ أراك.. وتحت كل المظلات أجدك..
لملم بقاياك عندي فقد سئمت الوجع..
واذكرني بعد المطر.

الأحد، 29 يناير، 2012

الأربعاء، 25 يناير، 2012

فـي ذكـرى الـثورة نـبـكـي

في ذكرى الثورة تحتفلون!
ارفعوا الأعلام في سماء تردد في صداها صوت الرصاص!
وارقصوا على الأرض التي ارتوت بالدم!
حيوا أهل الشهيد بوجوه غاب عنها الحياء!
غنّوا بأصوات النشاز.. وارفعوا لافتات كاذبة!
عام مضى والخيبات تتوالى.. والمجرم المسجون مازال حراً!
الشعب بات في زنزانة الحيرة حبيساً مداناً بإزعاج السلطات..
والمجلس العسكري في النفاق غارق.. والجاني لا يبالي!
وأنتم في ذكرى الثورة سـ تحتفلون!!
هنيئاً لكم!!
أي هتاف ستهتفون به؟
أنا في انتظار سماعه متشحتة بالسواد في يوم الخامس والعشرين من هذا الشهر البـارد !! 

الأربعاء، 18 يناير، 2012

لأجـلـك يـا مـديـنـة الصـلاة

 حلوة الصورة!
تغيرت نبرة صوته بعد مرح حين تحدث عن صورة لمسجد قبة الصخرة كان يضعها أمامه، وبفخر أشار إليها وقال: فيها علم البلاد.
أتفـّهم شوق رجـل عاش حياته مغترباً عن بلاده يحلم بزيارة ولو لساعات، وصلاة في الأقصى..
إلا أن رندة من غزة تدمعني حين تتمنى أن تشم ريح القدس في صباحاتها وتمسي بين حاراتها.. وأعجب لشوق يفصله عن محبيه تصاريح وتفتيشات وأذون سفر وأسباب رغم أنها مدينة قرب مدينة!
فكيف بنا؟ بأشواق شعوب وحماة قضية ليسوا من أبناء القدس لكنهم فلسطينيو الهوى؟!
 رؤية المصلين في القدس تروقني، وتراويحهم في رمضان وأنوار شوارعها في العيد يرسم على وجهي بسمات عمرها قصير. 

لحظات، ثم وجعٌ عن عجز ٍ لا يد لنا فيه.. أتصيد صور القدس وأحفظها وأغبط أميرة صديقتي المصرية حين كتب صديق لها من القدس اسمها في مصحف ووضعه بين المصلين في المسجد الأقصى.
في يوم دعوت الله أن ألقى أحدهم في القدس نصلي سوياً هناك.. تحدثنا بضحك عن ستار سيفصل بيننا في المسجد.. كانت ستارة خضراء تتطاير وتنقل نسمات القدس وشوق المحبين ووقع أقدام نجسة تحيل مكائد بليل.. أسوار وأسلاك شائكة وأنفاق وجحور.. صرير أبواب المحال ونوافذ بيوت قديمة.. صوت آهات المحاصرين والعالقين والأسرى.
كانت قبة الصخرة أيقونتي في صغري ولوحات رسوماتي وألعابي وعلى ثيابي.
ليس عدلاً ألا تـُرزق الطفلة زيارة مكان ربّاها أباها على حبه.
لنا رب ندعوه وأرض نتظر منـّا الكثير لنستحق صلاة في مسجدها المقدس.

أستمع إليها كثيراً:
http://www.youtube.com/watch?v=Qwjbs-FRYTQ

الثلاثاء، 3 يناير، 2012

للـكـذب دومـاً دلـيـل

للـكـذب دومـاً دلـيـل..
ما قابلتها يوماً إلا وكان حديثها كله يقطر كـذباً !
مازالت بعض الكائنات في حياتي بحاجة لمبيدات رش وشباشب !
متعتي حين أتظاهر بالتصديق فـتـُبدع المسكينة وتحكي بضمير متلوّن !!
يوماً ما.. سأقابلها أحمل مـــــرآة .. أريها كيف تتبدل ملامحها وهي تكذب .. وأنف بينوكيو الذي عذبتني به منذ سنين..