Custom Search

السبت، 14 مارس، 2009

مـن خـرج مـن داره......... يـاخـد بـالـه مـن نـفـسـه !!

رايحة فين؟؟ خارجة؟؟ نازلة شغلك؟؟ عندك جامعة؟؟ مشوار في ظرف يومين؟؟ هتركبي مواصلات؟؟ طب جاهزة؟؟ يعني حضرتي العدة؟؟ مش عارفة؟؟ طب خدي مني واسمعي..

الاستعدادات:
*
تكشيرة (لزوم رسم وش الحسم والحزم والصمود والإصرار على المطالبة بحق مواطن يصون كرامته المهدرة في المواصلات).
* ضم صوابع اليد وخليها دايما على هيئة قبضة جاهزة للحركة.
* خاتم حاد مدبب بارز قاطع.
* المشي كما عساكر الدورية وايدك حركيها في كل اتجاه.

العدة:
* أقراص صداع (عشان كلاكسات العربيات ورغي الركاب).
* أقراص الضغط (عشان تتحملي كل أنواع الشعب المصري).
* هولز بالنعناع (ما انتي هترقعي بالصوت وتتخانقي ياما).
* دبوس إبره (لردع أي مقترب خسيس مستظرف صايع ضايع).
* كلينكس –أي مناديل ورقية- (غالبية الكراسي متربة يا قطة).
* حبوب الشجاعة (للدخول في الخناقات بقلب جامد).

جاهزة كده؟؟ ياللا معايا..
* في الميكروباص حاولي دايماً تكوني جنب البنات.. في المترو ف عربية السيدات.. في التاكسي لازقة في الباب وإيدك ع الأوكرة وعينك لاقطة نمرة العربية.. في الأوتوبيس والميني باص ما تفكريش تقفي أبدا في الطرقة، فاللعنة على الطرقات.. في المواصلات بصفة عامة إوعي تقعدي ع الحرف.. وفي المترو ما تقعديش جنب الشباك عشان أحباب الله المتشردين اللي بيضربوا من الشباك ويجروا.

* لو جنبك ولد أو راجل في الميكروباص فالشنطة دايما جنبك، لو مش عاجبه اعملي عبيطة، هيبوأ بوئي، هيقرب جهزي الدبوس.. قبضة إيدك افريكها قبل ركوب الأتوبيس أو الميني باص.. في التاكسي احبطي أي محاولة فتح حوار مع السواق، ردي على أسئلته باقتضاب وأقل كلمات، وشك في الشباك واسرحي.


* لو المكان ضيق في الميكروباص ادفعي اتنين ورحرحي، في التاكسي خلي معاكي جنيهات فكة أحسن ورقة العشرة جنيه لما بتوصل إيد السواق بيرجعلك الباقي كلام وأعذار ومفيش فكة ولسة بيستفتح.. خليكي ناصحة.. في المكيروباص والمترو حيهللوا لو دفعتي الدنانير الفضة اللي الدولة عاملاها.. ردي وما تسكتيش واوعي تتنازلي وتغيريهم بالورق.

* ابعدي تذاكر المترو عن أي معدن.. واشتراكك عن مكن حلوان.. وخليكي عارفة ان مكتب تغيير التذاكر اللي بتزمر بيقفل الساعة 7م .

* بلاش النخوة والشهامة تاخدك في المترو وتاخدي أي طفل من مامته وتقعديه على رجلك.. خدي بالك منهم خصوصا لو رايحة شغل أو مناسبة أو مقابلة.. المواقف دي متجربة انا بقولك.. انما ممكن تقعديه هو ومامته وتقفي انتي مفيش مانع.


* ما تتقليش في الأكل وانتي نازلة وخفي نفسك كده عشان تقدري تلحقي باب المترو قبل ما يقفل، والأتوبيس قبل ما يمشي، وفي الميكروباص ما تاخديش مكان كبير.

* ما تزعليش حد منك.. يعني ما تطوليش لسانك في خناقاتك في المترو.. انتي عارفة الستات (ردح بلكونات).. وما ترزعيش باب المكيروباص أو التاكسي وانتي نازلة.. وافتكري تقولي: "الناصية الجاية لو سمحت" بدري أحسن السواقين قلبهم رهيف بيحبوا تأهلي نفسيتهم قبل ما توقفيهم فجأة.

نصيحة:
* نمي عندك مهارات النط والجري والشقلباظات.. وفكري تتقدمي لدورات تدريبية في السيرك القومي.
* خدي كورسات في الخطابة والفصاحة والفراسة والحوار الناجح.
* خلي عندك سرعة بديهة وحسن تصرف.
* اقري في القانون واعرفي حقوقك وواجباتك وافتكري إن:


* من حقك تعترضي على الأصوات العالية اللي بنسمعها من الموبايلات وفقرة الدي جي اللي بتحصل كل يوم.
* من حقك تعترضي على وجود الرجالة في عربية السيدات في المترو قبل الساعة 9 بالليل وكمان مسموحلهم بعربية واحدة بس (ذات الاستيكرز الأخضر).
* من حقك تعترضي على السجاير ولعلمك!!!! القانون بيجرم شرب السجاير في الميكروباصات وبيحاسب السواق والركاب لو السواق شربها وهما ما اعترضوش.

* بياعين المترو -الله لا يكسبهم- من حقك تعترضي على وجودهم لو نطوا وسط عربية السيدات.. من حقك تندهيلهم العسكري -وابقي قابليني لو لقيتيه- .. واعملي حسابك العيال دي لسانهم طويل لو راسمة على خناقة من أم شتايم.. واياكي ثم اياكي تتنازلي عن مبادئك وتشتري منهم.. كله بيتباع بره.. ما جاتش ع التوكة الأستك والشاربات الحنة اللي معاهم

الكلام يطول في المسائل دي.. ومواقفنا كترت يا بنات في المواصلات.. ليها حق دماغي تورم ولا لأ؟؟!!
ليا حق ارجع البيت اتدلق انام ولا إيه؟؟!!

وصلت متأخرة.. دائما أصل متأخرة..
بداية أوقاتي في نهايات الآخرين..
أعتدت أن أصل بعد اللقاء.. في الختام.. أو قد أسمع كلمة النهاية وتصفيق الحضور..
ماعادوا يتوقعون حضوري.. قرر الجميع ألا ينتظرني..
وما أن أصل حتى ألقى الصمت والسكون والوحشة في انتظاري..
أقف وحيدة ألملم بقايا مجلس انفض.. أبحث عن ضحكة هنا وكلمة هناك علّـي أتذوق لحظة سعيدة قضوها هم بدوني..
ألفت الوحدة وصار التأخير عادة أبغضها لكنها تلازمني وتنوي الاستمرار معي.. أحاول جاهدة التخلص منها ولا عون لي في ذلك..
أركض دائما.. خطوتي المعتادة صارت الهرولة.. ولكن لا سبيل..
كم تمنيت أن أجد أحدهم في انتظاري.. أو حتى شيئاً واحداً تمنى رؤيتي.. أحبطت محاولات الجميع .. قتلت آمال الكثيرين.. أفتقد كل ما يفتقده كل منحوس متعوس خاسر..
فأعود منكسة الرأس أجر خيبة وراء خيبة.. أخبئ رأسي بين وسادة وغطاء وأغرق في النوم،،،
لكن قبل النوم أفكر في موعد الغد وأقرر كالعادة أن ألحق به................ ربما