Custom Search

الخميس، نوفمبر 19، 2009

الرابـح.. الأسرع

مشغولة أنا وبشدة.. وفي شوق لعودة هادئة
رأس مملوء ،، أفكار متطايرة ،، عروض هنا وهناك ،،
واجبات مفروضة وحتمية التنفيذ والباقي من الزمن شهر ونصف..
في سباق مع الزمن...فمن منا الرابح... ؟؟

الأحد، أكتوبر 11، 2009

دوّخـيـنـي يـا لـمـونـة دوّخـيـنـي

اتعودت أمد.. يعني امشي بسرعة.. خطوات واسعة كبيرة زي ما اكون بقيس طول الشوارع.. أصلي أنا دايما متأخرة مستعجلة.
اتعودت أمد.. حتى لو رايحة ف معادي، معايا صحابي، رايحة مشوار مالوش علاقة بمواعيد وساعات وتأخير.. اتعودت أمد.
خطواتي السريعة محتاجة لشوراع واسعة وناس متفهمة لحركتي.. لكن عندي مع الناس الصبح مشكلة..


حركة الـ swing هي مشكلتي! دي حركة شفتها في فيلم، كانوا يقصدوا بيها تحريك الإيدين (رايحة - جاية) بطريقة معينة في رقصاتهم.. بصوا عليها هنا:
كان لازم أطلق الاسم ده على مشكلتي مع البشر الصبح وانا مستعجلة.. الحركة التلقائية لليدين واحنا ماشيين..
والناس فيها أنواع: ناس مش بتحرك إيديها وشكل مشيتها زي الانسان الآلي..وناس محاسبة شوية فبتحركها بشكل خفيف..وناس عايشة دور المارش العسكري فإديها طالعة نازلة بسرعة وبشكل رأسي عجيب.. وناس إيديها عاملة زاوية حادة أقرب للقائمة (90 درجة) وأحيانا بتبقى مقــّوسة زي ما تكون رايحة خناقة.
اختلف المصريون في تسمية حركة اليدين أثناء المشي أو وصف الشخص بيها إنه: (ماشي بيعـوّم) مثلاً أو ماشي كإنه (بيأد ّف) وساعات (بيشو ّح) أو (بيطو ّح) أو (بيضبـّش) وغيرها.
كل ده أنا ماليش دعوة بيه.. أنا مشكلتي في اكتشافي إن الشعب المصري دايما متأخر على أشغاله ومواعيده ومحاضراته ومدارسه.. وكل ما زادت رغبته في الوصول بدري كل ما زادت سرعته وبالتالي سرعة وقوة حركة إيده.. فلابد من طريقة لتفاديها.
أحياناً أتحرك بسرعة بين الناس كإني في لعبة فيديو جيم (يمين شمال - يمين شمال) بسرعة من غير ما أخبط في حد.. وساعات كإني في مطاردة وضرب رصاص وحدف طوب فألاقيني بتحرك أفقياً ورأسياً بالجذع والرأس والانحناء والركض..
وساعات ابص على إديهم فيخيل إليّ إني طرازان وابقى عايزة امسك في إيد منهم واتنقل من إيد لإيد لحد ما اوصل المكان اللي هروحه..
وساعات كتيرة على سلم مترو (جيزة - شبرا) من أعداد الناس الرهيبة أبقى عايزة أرمي نفسي عليهم يوصلوني وانا على أكتافهم سالمة لعربية السيدات! (لو فاكرين إعلان ماندولين: روحلها روحلها)
قطــّعت النت بحثا وعرفت ان اللي بنعمله ده طاقة بتطلع في الحركة دي،، وانها حركة إيجابية لإن الشخص لما بيثبت إيد واحدة أثناء المشي، بيحتاج لزيادة في الطاقة المبذولة بنسبة 12 في المائة، بالمقارنة مع وضعه لما بيأرجح الإيدين مع بعض. الحركة البندولية دي بتساعد على ضبط الحركة العلوية والسفلية في عملية المشي. وكلام كتير ملعبك مشبك تقدروا تقروه بنفسكم هنا:
http://www.aleqt.com/2009/07/31/article_257861.html#
إلى هنا انتهى الكلام.. استأذنكم عندي مشوار ومتأخرة ولازم انزل بسرعة عشان الحق العب مع الناس فتحي يا وردة قفلي يا وردة.. ما ده اللي ناقص!!

الثلاثاء، سبتمبر 29، 2009

كـان يـوم تـلات

جسمي مكسر ومهدود
صحيح باكل وبشرب
وبضحك وبلعب
بس مش موجود
علي سلامة
آجي أكل أخف.. آجي أنام مارتحش.. أشتغل تتسد نفسي.. أفكر يطير النوم من عيني.. أتكلم؟ أقول بلاش.. أطنش؟ مش عارفة.. هو أنا ليه مامتش من خمس سنين؟! كان أنسب وقت بالنسبة لي.. قالي: "حرام نتمنى الموت، حرام نفكر كده".. ضحكت لما افتكرت إعلان (حديد عز) لما الراجل في الإعلان قلب الكاف قاف!! وزعلت لما سمعت صوت ضحكتي لقيتها مقطــّعة مخـوّخة فاضية ولونها باهت.
غمضت عيني لحظة، مر ف خيالي طيف لحد يعرفني طبطب عليا وقال: "معلش".. حسيت بحنين لحاجات معرفش اسمها،، وسمعت صوت البحر والموج بيخبط في الصخور بالليل.. ما بحبش البحر، وبحب يوم التلات.. والنهارده التلات.. والمكنة ما نزلتش فلوس.. ونفسي هفاني على شوكالاته وشنطة فوشيا ع الطقم الجديد.. تعبت م التفكير واللف والدوران.. رجلي الشمالي وجعتني وإيدي اليمين واقفة وورايا شغل كتير.. هاخد أجازة وانام.. بس آجي أنام ما ارتحش.. أشتغل تتسد نفسي.. أفكر يطير النوم من عيني.. أتكلم؟ أقول بلاش.. أطنش؟ مش عارفة..
اليوم وفات
وبكرة فات
مفضلش غير
حبة سكات
علي سلامة

الأحد، سبتمبر 20، 2009

أقـوال مـأثورة.. عليـّـا مقصورة

من بين أوراق أدون فيها كل ما ألقاه في طريق قراءاتي من عبارات شعرت أن كاتبها قد وفق في إصابة قلب الهدف، اخترت هذه الجمل والأقوال والعبر والحكم.......... حكم!

* العجب من أمة أول آية في كتابها "إقرأ" لا تحسن أن تقرأ، وإذا قرأت لا تحسن أن تفهم، وإذا فهمت لا تحسن أن تعمل، وإذا عملت لا تحسن أن تستمر (د. يوسف القرضاوي)
* وكل ما اتسرق.. من همي ونفترق.. في بحر الحزن ألقى.. حلمي القديم غرق.. (عبد الرحمن الأبنودي)
* عيش كل لحظة كإنها آخر لحظة ف حياتك (د. إبراهيم الفقي)
* إن هذا الذي يجري، هو حصتنا العادلة التي نستحقها. (أ. فهمي هويدي)
* كـّـبر بأه.. هو انت فرحان بالشـّـقى.. هو اللي كبـّـر كان تعب.. ولاّ اللي دوّر كان لقى.. (أشرف توفيق)
* الصمت نعمة، وقليل فاعله. (لقمان الحكيم)
* دعونا نعمل في صمت.. أما نشوف هـنهـبب إيه!! (أمورتي الحلوة)
* لحظة عادية بل كمان لحظة معادة.. الحزن ماله مرة واحدة بيختفي.. سايبني أتعرف لوحدي ع السعادة (عمر طاهر)
* خوفك مش قدر.. وهروبك مش طريق.. ضلوعك لو ورق ما تنجيش غريق.. (منير)
* قد إيه البني آدم منا كائن مسكين،، في عز ما هو مش طايق روحه ولا مستحمل نفسه،، مطلوب منه يستحمل التانيين (خالد كسـّاب)
* = وانتي لسه مفيش حاجة؟
= آه أنا لسه مفيش حاجة! (حوار متكرر مع الأقارب والأصدقاء القدامى)
* لو يذكر الزيتون غارسه.. لصار الزيت دمعاً (محمود درويش)
* لا كبير ولا صغيـّـر مريـّح؟؟ (ماما)
* مخنوق؟ وهي الدنيا إمتى كانت بتروق.. يمكن عشان خايف افوق؟ (علي سلامة)
* ........ ابتداء من يوم السبت.......... (بابا)
* أنا الذي كل شوية تتدألج الأيام بيا.. أقوم وأقع وأقوم تاني.. وحكاية تحدفني لتانية (صلاح جاهين)
* الليل هو الشاي.. والنهار هو اللبن.. حط ده على ده.. ودوق طعم الزمن.. (وليد طاهر)

السبت، سبتمبر 19، 2009

حـيـرة واسـتـفـهـام.. ولـخبـطـة كـلام

ما عاد عقلي يحتمل كم علامات الاستفهام المتعاقبة المتلاحقة.. تكفيني أعدادها المتراكمة عندي منذ شهور.
كلما أسندت رأسي ألتقط أنفاسي لأهدأ هاجمتني أسرابها الطائرة والزاحفة من كل صوب وناحية.
ذاك الصباح... أشحت بوجهي عما رأيت،، ورفض عقلي التصديق،، وارتجفت يداي بقوة..
ما هذا؟؟!! كلمات جافة صماء بلون أسود لم أعهده.
قرأتها عشرات المرات، وفي كل مرة تكشف عيني شيئاً جديداً.. كلمة، رمزاً، إحساساً، معنى..... وعلامة استفهام (؟).
ليت الألوان تغيرت للأخضر أو البني اللذان اعتدت عليهما.. ليت الألقاب تهدمت وحلت مكانها كلمات أرق..
لم يكن الوقت المناسب في تقديري،، ومرة أخرى أعود للحيرة واشتياقي لحلو الكلام.
قاتل الله القلق وفجـّـر علامات الاستفهام (؟؟؟).