لي صديقان أحبهما.. بل هما طفلاي !!
طفلتي
هادئة نشيطة.. تحب الجمال ويحبها.. طفلة شقية روحها أحلى ما فيها.. أحب جاذبيتها،
فكل الألوان والأذواق عليها تليق.. أوقاتي حلوة لأن في حياتي مثلها..
لسان
حالي يقول حين ينقلب مزاجها: يخرب بيت اللي يزعلها! تلك الكتومة رقيقة القلب..
بكاؤها سري وحزنها دفين.
تتصل
بي أثناء العمل فتنتشلني من عالم الوحوش البرية وتأخذني معها في وصلة ضحك منقطع!
فتاة مثيرة للبهجة.
أما
صوت ذلك الصوت الطفل في ثوب الكبار إن سمعته من صغيري ابتسمت! حديثه مليء
بالفضول والأسئلة والضحك المستتر. هدوءه مخادع يخفي شقاوة وروح خفيفة قد لا يعلمها
هو..
ذلك الواثق المعتدّ، له
عقل يفكر باستمرار لا يهدأ.. يعشق الحركة ويقدم الخدمات المجانية السريعة.. أقل ما
يقال عنه: راجل ما يتخافش عليه.
المسئوليات
مزاجه.. يدبّر الأمور بحرفية.. ذكي مغامر أقرب للتهور إلا إن لحقه أحدهم وجذبه
للوراء يسأله التروّي.
يدهشني أنهما بشبهاني في أمور عديدة.. رغم أن كلاً منهما لا يعرف الآخر..
يعجبني
أنهما يمارسان أدواراً سبقوا بها الزمن.. أراها أمّـاً تهتم بكل فرد في أسرتها ..
تعتني بالتفاصيل! .. وهو ذلك الشخص الذي يحتوي الصغار ويشع أماناً
لمجرد وجوده معهم.
كلاهما
يخفي الكثير.. هي صامدة.. تخفي رومانسية ورقــّـة.. وهو حاسم.. يخفي طفلاً
حنوناً..
يوماً
ما.. سيصير صغيري رجلاً ناجحاً ذو شارب ونظرة ثاقبة، لن تتلاعب به الحياة! سيتغلب
عليها إن أحسن اختيار شريكه..
أما
هي فستكون سيدة مجتمع ٍ ذوقها عالي، الكل يتمنى مشاركتها نجاحاً ستصل إليه،
لأنها تستحق..
أمثالهم في حياتي نِـعَـم !!





