Custom Search

الاثنين، فبراير 20، 2012

صـُـحـبـة ورد

لي صديقان أحبهما.. بل هما طفلاي !!

طفلتي هادئة نشيطة.. تحب الجمال ويحبها.. طفلة شقية روحها أحلى ما فيها.. أحب جاذبيتها، فكل الألوان والأذواق عليها تليق.. أوقاتي حلوة لأن في حياتي مثلها..
لسان حالي يقول حين ينقلب مزاجها: يخرب بيت اللي يزعلها! تلك الكتومة رقيقة القلب.. بكاؤها سري وحزنها دفين.
تتصل بي أثناء العمل فتنتشلني من عالم الوحوش البرية وتأخذني معها في وصلة ضحك منقطع! فتاة مثيرة للبهجة.
أما صوت ذلك الصوت الطفل في ثوب الكبار إن سمعته من صغيري ابتسمت! حديثه مليء بالفضول والأسئلة والضحك المستتر. هدوءه مخادع يخفي شقاوة وروح خفيفة قد لا يعلمها هو.. 
ذلك الواثق المعتدّ، له عقل يفكر باستمرار لا يهدأ.. يعشق الحركة ويقدم الخدمات المجانية السريعة.. أقل ما يقال عنه: راجل ما يتخافش عليه.
المسئوليات مزاجه.. يدبّر الأمور بحرفية.. ذكي مغامر أقرب للتهور إلا إن لحقه أحدهم وجذبه للوراء يسأله التروّي.
يدهشني أنهما بشبهاني في أمور عديدة.. رغم أن كلاً منهما لا يعرف الآخر..
يعجبني أنهما يمارسان أدواراً سبقوا بها الزمن.. أراها أمّـاً تهتم بكل فرد في أسرتها .. تعتني بالتفاصيل! .. وهو ذلك الشخص الذي يحتوي الصغار ويشع أماناً لمجرد وجوده معهم.
كلاهما يخفي الكثير.. هي صامدة.. تخفي رومانسية ورقــّـة.. وهو حاسم.. يخفي طفلاً حنوناً..
يوماً ما.. سيصير صغيري رجلاً ناجحاً ذو شارب ونظرة ثاقبة، لن تتلاعب به الحياة! سيتغلب عليها إن أحسن اختيار شريكه..
أما هي فستكون سيدة مجتمع ٍ ذوقها عالي، الكل يتمنى مشاركتها نجاحاً ستصل إليه، لأنها تستحق.. 
أمثالهم في حياتي نِـعَـم !!

خـَـرَ ف

أنا التي لا تمـلّ قصائد "درويش" .. وأساطير "فيروز" .. وحالات "منير" ..
وحكايات المساء من صوت ذلك الغائب لازلت أحفظها وأرددها كتلميذة في مدرسة المستحيل..
في المساء أنا أنا.. وفي الصباح روحٌ مرتبكة تسير في الفوضى..
أنا التي تأسرها أي ابتسامة وتدميها دموعُ طفلٍ لا تعرفه..
أنا التي اقتربت نهايتها في واقع لم تألفه يوماً ومساحاته ضاقت عليها..
ليتنى بيتاً في قصيدة أوأسطورة في خيالٍ أوحالة كونية لا تتكرر..
......... بعض الأماني ترف !!

الأحد، فبراير 19، 2012

The Bodyguard

 فيلمي الساحر.. 
لظروف أراها خاصة بي وحدي، كان فيلم  The Bodyguard هو فيلم مراهقتي الطويلة المرتبكة!
أحببت الفيلم وصار لذكر اسمه أمامي سحر يداعب ذاكرتي..
عوامل ارتباطي بالفيلم عديدة.. ما علمتها إلا منذ أعوام قليلة.. لم أكن وقت مشاهدتي الأولى له في حال تسمح لي بتحليل المواقف والظروف.
براءة روحي التي كانت متشبثة بالطفولة لم تعتد ذلك الكم من المشاعر التي بعثها الفيلم فأرهقها..
لسبب ما أحب قصص الحب المستحيل.. ربما لذلك أحببت الفيلم.. ربما لأني شاهدته لأول مرة متزامناً مع قصة مراهقتي البريئة.. 
 وربما لأني أحببت Whitney Houston بشعرها القصير وشقاوة ضحكتها ولون بشرتها التوافقي!
أفلام قصص الحب قدريّة اللقاء ومدهشة التفاصيل في عجبها واستحالة الاكتمال تملؤني غيظاً واحتمالي قد أفقده في منتصف المشاهدة وأبكي حرقة رغم معرفتي بأن النهاية مأساوية أو لعلها مفتوحة إن خاف المؤلف من صبّ اللعنات عليه.. في كل الأحوال تبهرني تلك القصص.
 Kevin Costner أحببته هنا وفقط.. 
ذلك الحب الصامت.. غموض حديث لا أسمعه.. أذكـُرُني وأنا أشاهد لأول مرة وأتعرف على هذا السحر وأحاول فكّ طلامسه..كانت عيناي تدوران في الشاشة وعلى الوجوه أقرأ ما لا يقال!
بي رغبة لأستدعي حالتي الأولى وأنا أشاهد قصتي في فيلم من تمثيل غيري..
كأني كنت أشاهد قدري!! اختصر الفيلم أموراً مررت بها!! لو كنت أعلم لكنت استعددت!
موت Whitney Houston فعل بي الأفاعيل.. ليس حباً فيها.. لكن موت مفضّلة الطفولة يُحزن. وقلبي مازال بحب لم يكتمل يرجف.. لازالت الطفلة تسكنني.. وسترتاح يوماً من كثرة ما حاكت قصصها المرقــّـعة لتتدارك ما بقي منها.

الخميس، فبراير 16، 2012

ثـمّ مـاذا بـعـد

وكأن التعاسة خلقت لأجلي..
كل الأمور فرحتها منقوصة..
كل الحكايات بلا نهاية..
كل الفرح مجروح..
وكل البشر من حولي بأوجه وزوايا وارتفاعات تعصى على الفهم!!
مللت حزن المساء وكآبة الشتاء وخوفي من المقبل المستتر..
حتى الخيال.. لم يعد ينسج قصص السعادة المفقودة !
عقلي لا يمل التفكير في: ثـمّ مـاذا بـعـد؟!
دموعٌ على أهبـّـة الاستعداد.. وابتسامتي باتت مرخية هزيلة في لحظة غروب دائم!
إحساس مربك طويل تعِـس..
دوائري ليست مكتملة.. لا تتلاقى ولا نقاط تقاطع بينهم..
تشابكٌ له لحظة ُ انفصالٍ باردٍ..
اعتيادُ الحالةِ أمرٌ مرهق.. أي أمرٍ يضع لهذا حداً؟

الأربعاء، فبراير 08، 2012

شـركـة الـمـرعـبـيـن الـمـحـدودة

صدمتي أن مقر عملي يتحول لنموذج مصغـّر لدولة قمعية أمنية فاكسة!
المجد لكل خبـّاص لتــّات عجـّان.
للكاذبين المنافقين في الشركة شأن عظيم.
معتقلات معنويـّة.. والكل مسجون محروم من التفكير.
تكلم..... بلا خوف.... فلا شيء سيتغير للأفضل.
فالأفضل أن تصمت وتعمل زي جاموسة هبلة ف ساقية مكسـّرة.
المخبرون في كل مكان.. والعصافير حولنا تزقزق بنشاز لتنقل الأخبار.
سياسة التخوين موجودة بوفرة.. والغباء منهج موحـّد.
كنت صادقة لما اعترفت أني أعمل في: شركة المرعبين المحدودة!
شعار المرحلة: كل الدنيا هنا بتقول.. إني بخوّف زي الغول!
وإمضاءات رؤساء الأقسام يتم تذييلها بجملة "روز.. زهرة الخريف المتفتحة":
أنا حطاك فى دماغي وبراقبك.. وهراقبك!!
اللعنة على كل الجبارين وذو الكروش والشوارب واللـّحى.... فالبقاء "للأصلع" والعيون الملوّنة.
رسالة من قلب متعب منهك: أكرهكم من كل قلبي يا سبب كل أزماتي النفسية والصحية.

الثلاثاء، فبراير 07، 2012

فـي الـمـشـرحـة.. الـعـرض سـاري

كاتب السجلات في مشرحة زينهم..
أي ليال مرت عليه منذ عام؟ شهور الثورة مرت سريعا بضحاياها..
كم اسما دوّن؟ وكم دفتراً أنهى؟
أعلم أن قلوب أمثالهم يبّستها السنين وجعلتها أكثر صلابة.
لكن أبواب المشرحة لم تغلق منذ عام في حوادث قتل متعمد من حكّمها وملاّك البلد.
كاتب السجلات في المشرحة.. هل يحتمل أكثر؟